بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» علامات الوقف والترقيم
الجمعة أبريل 06, 2012 5:14 am من طرف هدى

» طريقة تغنيك عن الفورمات
السبت مارس 31, 2012 2:35 am من طرف هدى

» من يعطي هو الرابح دوما
السبت مارس 31, 2012 2:32 am من طرف هدى

» الصداقة وحب الدات
السبت مارس 31, 2012 1:56 am من طرف هدى

» من يوميات تلميذ راسب.....نزار قباني
الجمعة مارس 30, 2012 4:52 pm من طرف عبير اليمن

» من اجمل ما قرأت‎
الجمعة مارس 30, 2012 4:52 pm من طرف عبير اليمن

» موسى الغول
الجمعة مارس 30, 2012 4:47 pm من طرف عبير اليمن

» من الله وبالله واليه
الجمعة مارس 30, 2012 4:38 pm من طرف ابو محمد

» عدم المشاركه واضح ..... لماذا ؟؟؟؟
الجمعة مارس 30, 2012 3:53 am من طرف هدى

أكتوبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




هكذا بدأت قصة الحب

اذهب الى الأسفل

هكذا بدأت قصة الحب

مُساهمة  هدى في الأربعاء مارس 28, 2012 6:00 am




فى قديم الزّمان، حيث لم يكن على الأرض بشرٌ بعدُ، كانت الفضائل والرّذائل, تطوف العالم معًا، وتشعر بالملل الشّديد.
ذات يومٍ وكحلٍّ لمشكلة الملل المُستعصية، اقترح الإبداع لعبةً، وأسماها الاستغماية أو الغميمة.
أحبّ الجميع الفكرة، والكلّ بدأ يصرخ: أريد أنا أن أبدأ .. أريد أنا أن أبدأ.

الجنون قال:
- أنا من سيغمضُ عينيْه ويبدأ العدّ، وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء، ثمّ إنه اتّكأ بمرفقَيْه على شجرة وبدأ:
- واحد، اثنين، ثلاثة.
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء،
وجدت الرّقّةُ مكانًا لنفسها فوق القمر،
وأخفت الخيانةُ نفسها في كومة زبالة،
وذهب الولَعُ بين الغيوم،
ومضى الشّوق إلى باطن الأرض.
الكذب قال بصوت عالٍ:
- سأخفي نفسي تحت الحجارة، ثمّ توجه لقعر البحيرة، واستمرّ الجنون:
- تسعة وسبعون, ثمانون, واحد وثمانون.
خلال ذلك أتمت كلّ الفضائل والرّذائل تخفّيها، ماعدا الحُبّ، كعادته لم يكن صاحب قرار وبالتالي لم يقرّر أين يختفي، وهذا غير مفاجئٍ لأحد, فنحن نعلم كم هو صعبٌ إخفاء الحُبّ.

تابع الجنون:
- خمسة وتسعون, ستة وتسعون, سبعة وتسعون.
وعندما وصل الجنون في تعداده إلى المائة، قفز الحُبّ وسط أجمةٍ من الورد واختفى بداخلها.

فتح الجنونُ عينيْه وبدأ البحث صائحًا:
- أنا آتٍ إليكم, أنا آتٍ إليكم.
كان الكسلُ أوّل من انكشف لأنّه لم يبذل أيّ جهدٍ في إخفاء نفسه،
ثم ظهرت الرّقّةُ المختفية في القمر،
وبعدها خرج الكذبُ من قاع البحيرة مقطوع النفس،
وأشار الجنونُ على الشّوق أن يرجع من باطن الأرض.

الجنونُ وجدهم جميعًا واحدًا بعد الآخر، ماعدا الحُبّ. كاد يُصابُ بالإحباط واليأس في بحثه عن الحبّ. واقتربَ الحسد من الجنون, وهمس في أذنه:
- الحُبّ مختبئٌ بين شجيرة الورد.
التقط الجنونُ شوكةً خشبيّةً أشبه بالرُّمح وبدأ في طعن شُجيرة الورد بشكلٍ طائشٍ، ولم يتوقّف إلاّ عندما سمع صوت بكاء يمزّق القلوب.
ظهر الحبّ من تحت شُجيرة الورد وهو يحجب عينيْه بيدَيْه والدّم يقطر من بين أصابعه.
صاح الجنون نادمًا:
- يا إلهي ماذا فعلت بك؟ لقد أفقدتك بصرك، ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر؟
أجابه الحبّ:
- لن تستطيع إعادة النظر لي, لكن لازال هناك ما تستطيع فعله لأجلي، كن دليلي.
وهذا ماحصل من يومها:
يمضي الحُبّ الأعمى يقوده الجنون...

(بتصرّف)




 القصّة للشّاعر سلطان الرواد، كتبها عام 2001، وحازت على جائزة أفضل قصه قصيرة
على مستوى جامعات الخليج العربي.
 المصدر: http://www.addarb.com
avatar
هدى

المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 12/01/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى